السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
وأبى هريرةَ وسَهلِ بنِ أبى حَثْمَةَ عن النَّبِيِّ ﷺ (١). وفِى بَعضِ ما ذَكَرنا كِفايَةٌ.
١٣٠٠٨ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ الجَبّارِ، حدثنا يونُسُ بنُ بُكَيرٍ، عن محمدِ بنِ إسحاقَ قال: حَدَّثَنِى عبدُ اللهِ بنُ أبى بكرِ بنِ محمدِ بنِ عمرِو بنِ حَزمٍ قال: لَم تَقَعِ القِسمَةُ ولا السَّهمُ إلَّا في غَزاةِ بَنِى قُرَيظَةَ؛ كانَتِ الخَيلُ يَومَئذٍ سِتَّةً وثَلاثينَ فرَسًا، ففيها أعلَمَ رسولُ اللهِ ﷺ بسُهمانِ الخَيلِ وسُهمانِ الرجالِ؛ فعَلَى سُنَّتِها جَرَتِ المَقاسِمُ، فجَعَلَى رسولُ اللَّهِ ﷺ يَومَئذٍ لِلفارِسِ وفَرَسِه ثَلاثَةَ أسهُمٍ؛ له سَهمٌ ولِفَرَسِه سَهمانِ، ولِلرّاجِلِ سَهمًا، فأمّا يَومُ بَدرٍ فلَم يَقَعْ فيه السُّهمانُ ولَم تُحَلَّلْ لَهُم فيه المَغانِمُ حَتَّى كان فيه مِنَ اللَّهِ ما كان فأحَلَّها لَهُم بعدَ أن كادَ النّاسُ يَهلِكوا، فقالَ: ﴿لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ﴾ إلَى آخِرِ الآيَتَينِ [الأنفال: ٦٨، ٦٩]. ثُمَّ كان يَومُ أُحُدٍ فكانَ عامَ مُصيبَةٍ، ثُمَّ كان عامُ الخَندَقِ فكانَ عامَ حِصارٍ، ثُمَّ كانَت بَنو قُرَيظَةَ، فعَلَى سُنَّتِها جَرَتِ المَقاسِمُ إلَى يَومِكَ هَذا (٢).
١٣٠٠٩ - أخبرَنا أبو عبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِىُّ وأبو بكرِ ابنُ الحارِثِ الفقيهُ قالا: أخبرَنا علىُّ بنُ عُمَرَ الحافظُ، حدثنا أبو بكرٍ النَّيسابورِىُّ، حدثنا جَعفَرُ