السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
يَدَعوا أن يَكونوا إخوانَ الأنصارِ ومَواليَهم، فإِنَّ العَفافَ والصِّدقَ أتقَى وأكرَمُ مِنَ الزِّنى والكَذِبِ، وأوصاهُم فيما تَرَكَ: إن حَدَثَ بى حَدَثٌ قبلَ أن أُغَيِّرَ وصيَّتِى (١).
١٢٨١٠ - أخبرَنا أبو زَكَريّا ابنُ أبى إسحاقَ، أخبَرَنا أبو عبدِ اللهِ ابنُ يَعقوبَ، حدثنا محمدُ بنُ عبدِ الوَهّابِ، أخبَرَنا جَعفَرُ بنُ عَونٍ، أخبرَنا أبو حَيّانَ يَحيَى بنُ سعيدٍ، عن أبيه قال: كَتَبَ الرَّبيعُ بنُ خُثَيمٍ وصيَّتَه: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، هذا ما أوصَى الرَّبيعُ بنُ خُثَيمٍ، وأَشْهَدَ اللهَ عَلَيه، وكَفَى باللهِ شَهيدًا، وجازيًا لِعِبادِه الصَّالِحينَ مُثيبًا، إنِّى رَضِيتُ باللهِ رَبًّا، وبِالإسلامِ دينًا، وبِمُحَمَّدٍ ﷺ نَبيًّا، وإِنِّى آمُرُ نَفسِى ومَن أطاعَنِى أن نَعبُدَ اللهَ في العابِدينَ، ونَحمَدَه في الحامِدينَ، وأن نَنصَحَ لِجَماعَةِ المُسلِمينَ (٢).