السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
غَرَفاتٍ فصَبَّها على رأسِه ثم اغتَسَلَ (١). مُخَرَّجٌ في في "الصحيحين" مِن حَديثِ هِشامِ بن عُروَةَ (٢).
٨٣٥ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو عبدِ اللَّهِ محمدُ بنُ يَعقوبَ الحافظُ، حدثنا جَعفَرُ بنُ محمدٍ وإِسماعيلُ بنُ قُتَيبَةَ قالا: حدثنا يَحيَى بنُ يَحيَى، أخبرَنا أبو مُعاويَةَ، عن هِشامِ بنِ عُروةَ، عن أَبيه، عن عائشةَ ﵂ قالَت: كان رسولُ الله ﷺ إذا اغتَسَلَ مِنَ الجَنابَةِ يَبدأُ فيَغسِلُ يَدَيه، ثم يُفرغُ بيَمينِه على شِمالِه فيَغسِلُ فرجَه، ثم يَتَوَضّأُ وُضوءَه لِلصَّلاةِ، ثم يأخُذُ الماءَ فيُدخِلُ أَصابِعَه في أُصولِ الشَّعَرِ، حَتَّى إذا رأى أنَّه قَدِ استَمر حَفَنَ على رأسِه ثلاثَ حَفَناتٍ، ثم أَفاضَ على سائرِ جَسَدِه، ثم غَسَلَ رِجلَيهِ (٣). رواه مسلمٌ في "الصحيح" عن يحيَى بنِ يحيَى. (٤)
وقَولُه في آخِرِ هذا الحديث: ثم غَسَلَ رِجلَيهِ. غَريبٌ صحيحٌ، حَفِظَه أبو مُعاويَةَ دونَ غَيرِه مِن أَصحابِ هِشامٍ الثِّقاتِ. وذَلِكَ لِلتَّنظيفِ (٥) إِن شاءَ اللَّهُ تَعالَى.