Skip to content

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي باب الحجر على المفلس وبيع ماله في ديونه

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

أبو بكر البيهقي

Printed page ١١/ ٤٧٤

وقَد رَواه الثَّورِىُّ عن ابنِ أبى لَيلَى عن القاسِمِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ عن أبى مِجلَزٍ مُرسَلًا (١)، وهو أشبَهُ.

١١٣٧٤ - وأخبرَنا أبو نَصرٍ عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ بنِ عُمَرَ بنِ قَتادَةَ أخبرَنا أبو عمرٍو إسماعيلُ بنُ نُجَيدٍ السُّلَمِىُّ، حَدَّثَنا محمدُ بنُ إبراهيمَ البُوشَنجِىُّ، حدثنا ابنُ بُكَيرٍ، حدثنا مالكٌ، عن عُمَرَ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ دُلافٍ (٢)، عن أبيه، أنَّ رَجُلًا مِن جُهَينَةَ كان يَشتَرِى الرَّواحِلَ، فيُغالِى بها، ثُمَّ يُسرعُ السَّيرَ فيَسبِقُ الحاجَّ فأفلَسَ، فرُفِعَ أمرُه إلَى عُمَرَ بنِ الخطابِ فقالَ: أمّا بَعدُ، أيُّها النّاسُ، فإِنَّ الأُسَيفِعَ أُسَيفِعَ جُهَينَةَ رَضِىَ مِن دِينِه وأمانَتِه أنْ يُقالَ: سَبَقَ الحاجَّ، ألَا إنَّه قَدِ [ادّانَ مُعرِضًا فأصبَحَ قَد (٤) رينَ به] (٣) فمَن كان له عَلَيه دَينٌ فليأتِنا (٥) بالغَداةِ نَقسِمُ مالَه بَينَ غُرَمائِه، وإيّاكُم والدَّينَ؛ فإِنَّ أوَّلَه هَمٌّ وآخِرَه حَربٌ (٦).