Skip to content

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي باب من أجاز السلم في الحيوان بسن وصفة وأجل معلوم إن كان إلى أجل، ومن كرهه

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

أبو بكر البيهقي

Printed page ١١/ ٣٩٠

١١٢١٥ - قال: وحَدَّثَنا سعيدُ بنُ مَنصورٍ، حدثنا عَبيدَةُ بنُ حُمَيدٍ، عن عَمّارٍ الدُّهنِيِّ، عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن ابنِ مَسعودٍ، أنَّه كَرِهَ السَّلَفَ في الحَيَوانِ (١).

ورَواه أيضًا حَمّادٌ عن إبراهيمَ عن ابنِ مَسعودٍ (٢).

١١٢١٦ - وأخبرَنا أبو زَكَريّا ابنُ أبي إسحاقَ، أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ ابنُ يَعقوبَ، أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ الوَهّابِ، أخبرَنا جَعفَرُ بنُ عَونٍ، أخبرَنا سعيدٌ، عن أبي مَعشَرٍ، عن إبراهيمَ، أنَّ ابنَ مَسعودٍ كان لا يَرَى بأسًا بالسَّلَمِ في كُلِّ شَئٍ إلَى أجَلٍ مُسَمًّى ما خَلا الحَيَوانَ (٣).

وفيما أجازَ لِي أبو عبدِ اللهِ الحافظُ رِوايَتَه عنه، عن أبي العباسِ، عن الرَّبيعِ، عن الشّافِعِىِّ، أنَّ بَعضَ مَن تَكَلَّمَ مَعَه في هذه المَسألَةِ قال له: إنَّما كَرِهنا السَّلَمَ في الحَيَوانِ لأنَّ ابنَ مَسعودٍ كَرِهَه.

قَالَ الشّافِعِيُّ: هو مُنقَطِعٌ عنه، ويَزعُمُ الشَّعبِىُّ الَّذِى هو أكبَرُ مِنَ الَّذِى رَوَى عنه - كَراهيَتَه، أنَّه إنَّما أسَلَفَ (٤) له في لِقاحِ فحلِ إبِلٍ بعَينِه، وهَذا مَكروهٌ عِندَنا وعِندَ كُلِّ أحَدٍ؛ هذا بَيعُ المَلاقيحِ والمَضامينِ، أو هُما (٥).