Skip to content

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي باب ما جاء في إنظار المعسر والتجوز عن الموسر

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

أبو بكر البيهقي

Printed page ١١/ ٣١٩

يَهلِكوا، فكانَ أوَّلَ مَن (١) لَقِيَنا أبو اليَسَرِ صاحِبُ رسولِ اللَّهِ ﷺ ومَعَه غُلامٌ له ومَعَه ضِمامَةٌ (٢) مِن صُحُفٍ، وعَلَى أبى اليَسَرِ [بُردَةٌ مَعافِرِىٌّ] (٣)، وعَلَى غُلامِه بُردَةٌ ومَعافِرِىٌّ، فقالَ له أبى: يا عَمِّ إنِّى أرَى في وجهِكَ سَفْعَةً (٤) مِن غَضَبٍ. قال: أجَل كان لِى على فُلانِ بنِ فُلانِ الحَرامِىِّ (٥) مالٌ، فأتَيتُ أهلَه فسَلَّمتُ فقُلتُ: ثَمَّ هوَ؟ قالوا: لا. فخَرَجَ علىَّ ابنٌ له صَغيرٌ فقُلتُ: أينَ أبوكَ؟ قال: سَمِعَ صَوتَكَ فدَخَلَ أريكَةَ (٦) أُمِّى. فقُلتُ: اخرُجْ إلَىَّ فقَد عَلِمتُ أينَ أنتَ. فخَرَجَ، فقُلتُ: ما حَمَلَكَ على أن اختَبأتَ مِنِّى؟ قال: أنا واللَّهِ أُحَدِّثُكَ. ثُمَّ قال: لا أكذِبُكَ، خَشيتُ واللهِ أن أُحَدِّثَكَ فأكذِبَكَ، وأن أعِدَكَ فأُخلِفَكَ، وكُنتَ (٧) صاحِبَ رسولِ اللهِ ﷺ، وكُنتُ واللهِ مُعسِرًا. قال: قُلتُ: آللهِ؟