السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
جابِرٍ: "تَبَلَّغْ عَلَيه إلَى أهلِكَ" (١). أخبَرَناه أبو عبدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أبو العباسِ محمدُ ابنُ يَعقوبَ، حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عليٍّ، حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ، عن الأَعْمَشِ، عن سالِمٍ، عن جابِرِ بنِ عبدِ اللَّهِ. فذَكَرَه (٢).
وقَد أخرَجَ مسلمٌ حَديثَ عَطاءٍ وسَالِمِ بنِ أبى الجَعدِ عن جابِرٍ بهَذا اللَّفظِ (٣)، وأخرجَ حَديثَ أبى الزُّبَيرِ كما:
١٠٩٤٦ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بنُ محمدٍ المُقرِئُ، أخبرَنا الحَسَنُ بنُ محمدِ بنِ إسحاقَ، حَدَّثَنَا يوسُفُ بنُ يَعقوبَ، حَدَّثَنَا أبو الرَّبيعِ، حَدَّثَنَا حَمّادُ ابنُ زَيدٍ، حَدَّثَنَا أيّوبُ، عن أبى الزُّبَيرِ، عن جابِرٍ قال: أتَى على النَّبِيُّ ﷺ وقَد أعيا بَعيرِى. قال: فنَخَسَه، فوَثَبَ، فكُنتُ بعدَ ذَلِكَ أحبِسُ خِطامَه فما أقدِرُ عَلَيه، فلَحِقَنِى النَّبِيُّ ﷺ فقالَ: "بِعنِيه". فبِعتُه مِنه بخَمسِ أواقٍ، وقُلتُ: على أنَّ لِى ظَهرَه إلَى المَدينَةِ. قال: "ولَكَ ظَهرُه إلَى المَدينَةِ". فلما قَدِمتُ المَدينَةَ أتَيتُه به (٤)، فزادَنِى وَقيَّةً ثُمَّ وهَبَه لِى (٥). رَواه مسلمٌ عن أبى الرَّبيعِ (٦).