Skip to content

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي باب: المعتكف يخرج من المسجد لبول أو غائط، ثم لا يسأل عن المريض إلا مارا، ولا يخرج لعيادة مريض ولا لشهود جنازة، ولا يباشر امرأة ولا يمسها

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

أبو بكر البيهقي

Printed page ٩/ ١٨٨

عُقَيلٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، عن عائشةَ زَوجِ النَّبِىِّ ﷺ أنَّ النَّبِىَّ ﷺ كان يَعتَكِفُ العَشرَ الأواخِرَ مِن رَمَضانَ حَتَّى تَوَفّاه اللهُ، ثُمَّ اعتَكَفَ أزواجُه مِن بَعدِه، والسُّنَّةُ في المُعتَكِفِ ألَّا يَخرُجَ إلَّا لِحاجَتِه التي لا بُدَّ مِنها، ولا يَعودَ مَريضًا، ولا يَمَسَّ امرأتَه ولا يُباشِرَها، ولا اعتِكافَ إلَّا في مَسجِدِ جَماعَةٍ، والسُّنَّةُ فيمَنِ اعتَكَفَ أن يَصومَ (١).

٨٦٦٨ - وأخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْبارِىُّ، أخبرَنا محمدُ بنُ بكرٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا وهبُ بنُ بَقيَّةَ، حدثنا خالِدٌ، عن عبدِ الرَّحمَنِ يَعنِى ابنَ إسحاقَ، عن الزُّهرِىِّ، عن عُروةَ، عن عائشةَ أنَّها قالَت: السُّنَّةُ على المُعتَكِفِ ألَّا يَعودَ مَريضًا، ولا يَشهَدَ جِنازَةً، ولا يَمَسَّ امرأةً ولا يُباشِرَها، ولا يَخرُجَ لِحاجَةٍ إلَّا لِما لا بُدَّ مِنهُ، ولا اعتِكافَ إلَّا بصَومٍ، ولا اعتِكافَ إلَّا في مَسجِدٍ جامِعٍ (٢).

قال الشيخُ: قَد ذَهَبَ كَثيرٌ مِنَ الحُفّاظِ إلَى أنَّ هَذا الكَلامَ مِن قَولِ مَن دونَ عائشةَ، وأَنَّ مَن أدرَجَه في الحديثِ وهِمَ فيهِ؛ فقَد رَواه سفيانُ الثَّورِىُّ عن هِشامِ بنِ عُروةَ عن عُروةَ قال: المُعتَكِفُ لا يَشهَدُ جِنازَةً، ولا يَعودُ مَريضًا، ولا يُجيبُ دَعوَةً، ولا اعتِكافَ إلَّا بصيامٍ، ولا اعتِكافَ إلَّا في مَسجِدِ جَماعَةٍ (٣). وعن ابنِ جُرَيجٍ عن الزُّهرِىِّ عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ أنَّه قال: المُعتَكِفُ لا يَعودُ مَريضًا، ولا يَشهَدُ جِنازَةً (٤).