السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
الحَجّاجِ، حَدَّثَنِي إسحاقُ بنُ مَنصورٍ وابنُ أبي خَلَفٍ وعَبدُ بنُ حُمَيدٍ، قال عبدٌ: حَدَّثَنِي زَكَريّا بنُ عَدِىٍّ. فذَكَرَه (١). وأَخرَجَه البخاريُّ حِكايَةً عن زَيدِ بنِ أبى أُنَيسَةَ (٢).
ورَواه حَمّادُ بنُ سلَمَةَ عن أبي بشرٍ جَعفَرِ بنِ أبي وحشيَّةَ عن سعيدٍ نَصًّا في جَوازِ الصَّومِ عَنها.
٨٣١١ - أخبَرَناه أبو الحَسَنِ عليُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حدثنا إسماعيلُ بنُ إسحاقَ، حدثنا سُلَيمانُ بنُ حَربٍ، حدثنا حَمّادُ بنُ سلمةَ، عن جَعفَرِ بنِ أبي وحشيَّةَ، عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن ابنِ عباسٍ، أنَّ امرأةً نَذَرَت وهِىَ في البحرِ، إن نَجّاها اللَّهُ أن تَصومَ شَهرًا، فأَنجاها اللَّهُ، وماتَت قَبلَ أن تَصومَ، فجاءَت ذاتُ قَرابَةٍ لَها، إمّا أُختُها وإمَّا ابنَتُها، إلَى رسولِ اللَّهِ ﷺ فَأَخبَرَته فقالَ: "صُومِى عَنها" (٣).
تابَعَه هُشَيمٌ عن أبي بشرٍ في الصَّومِ (٤)، ورَواه شُعبَةُ وأبو عَوانَةَ عن أبي بشرٍ في الحَجِّ دونَ الصَّومِ (٥)، ويَحتَمِلُ أن يَكونَ السُّؤالُ وقَعَ عَنهُما، فنَقَلا أحَدَهُما، ونَقَلَ حَمّادُ بنُ سلَمةَ وهُشَيمٌ الآخَرَ؛ فقَد رَواه عِكرِمَةُ عن ابنِ عباسٍ في الصَّومِ: