السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
٨١٧١ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ وأبو سعيدٍ قالا: حدثنا أبو العباسِ، حدثنا يَحيَى، أخبرَنا عبدُ الوَهّابِ، أخبرَنا هِشامٌ الدَّستُوائيُّ، عن حَمّادٍ، عن إبراهيمَ، عن الأسوَدِ بنِ يَزيدَ قال: قُلتُ لِعائشَةَ: أيُباشِرُ الصّائمُ؟ قالَت: لا. قُلتُ: ألَيسَ كان رسولُ اللهِ ﷺ يُباشِرُ؟ قالَت: كان أملَكَكُم لإِرْبِهِ (١).
٨١٧٢ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو سعيدِ ابنُ أبي عمرٍو قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ الحَميدِ (٢) الحارِثِيُّ، حدثنا أبو أُسامَةَ عن عُمَرَ بنِ حَمزَةَ، حدثنا سالِمٌ، عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ قال: قال عُمَرُ بنُ الخطابِ ﵁: رأَيتُ رسولَ اللهِ ﷺ في المَنامِ فرأَيتُه لا يَنظُرُنِي، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما شأنِي؟ فالتَفَتَ إلَيَّ فقالَ: "ألَستَ المُقَبِّلَ وأَنتَ الصّائمُ (٣)؟ ". فوالَّذِي نَفسِي بيَدِه لا أُقَبِّلُ وأَنا صائمٌ امرأَةً ما بَقِيتُ (٤). تَفَرَّدَ به عُمَرُ بنُ حَمزَةَ، فإِن صَحَّ فعُمَرُ بنُ الخطَّابِ ﵁ كان قَوِيًّا ممّا (٥) يُتَوَهَّمُ تَحريكُ القُبلَةِ شَهوَتَه، واللهُ أعلَمُ.