السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
رسولِ اللَّهِ ﷺ حَتَّى توُفِّىَ (١). رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن عبدانَ، وأَخرَجَه مسلمٌ مُختَصَرًا مِن حَديثِ ابنِ عُيَينَه عن الزُّهرِىِّ (٢).
٧٩٥١ - أخبرَنا يَحيَى بنُ إبراهيمَ بنِ محمدِ بنِ يَحيَى، حدثنا أبو عبدِ اللَّهِ محمدُ بنُ يَعقوبَ (ح) وأخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ ابنُ يَعقوبَ وأبو عمرِو ابنُ أبى جَعفَرٍ قالا: حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ محمدِ بنِ شِيرُويَه، حدثنا سَلَمَةُ بنُ شَبيبٍ وعَبدُ اللَّهِ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ قالا: حدثنا مَرْوانُ ابنُ محمدٍ، حدثنا سعيدُ بنُ عبدِ العَزيزِ، عن رَبيعَةَ بنِ يَزيدَ، عن أبى إدريسَ الخَولانِىِّ، عن أبى مُسلِمٍ الخَولانِىِّ قال: حَدَّثَنِى الحَبيبُ الأمينُ -أمّا هو فحَبيبٌ إلَىَّ، وأَمّا هو عِندِى فأَمينٌ- عَوفُ بنُ مالكٍ الأشجَعِىُّ قال: كُنّا عِندَ رسولِ اللَّهِ ﷺ تِسعَةً أو ثمانيةً أو سَبعَةً (٣) فقالَ: "ألا تُبايِعونَ رسولَ الله ﷺ؟ ". وكُنّا حَديثَ عَهدٍ ببَيعَةٍ، فقُلنا: قَد بايَعناكَ يا رسولَ اللَّهِ. [ثُمَّ قال: "ألا تُبايِعونَ رسولَ اللَّهِ ﷺ؟ ". فقُلنا: قَد بايَعناكَ يا رسولَ اللَّهِ] (٤). ثُمَّ قال: "ألا تُبايِعونَ رسولَ اللَّهِ ﷺ؟ ". قال: فبَسَطنا أيديَنا وقُلنا: قَد بايَعناكَ يا رسولَ اللَّهِ، فعَلامَ نُبايِعُكَ؟ قال: "على أن تَعبُدوا اللَّهَ ولا تُشرِكوا به شيئًا، والصَّلَواتِ الخَمسِ، وتُطيعوا -وأَسرَّ كَلِمَةً خَفيَّةً- ولا تَسأَلوا النّاسَ شيئًا". فلَقَد كان بَعضُ أولَئكَ