Skip to content

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي باب الاستتار عند قضاء الحاجة

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

أبو بكر البيهقي

Printed page ١/ ٢٨٦

حائطَ نَخلٍ (١). رواه مسلمٌ في "الصحيح" عن عبدِ اللَّه بنِ محمدِ بنِ أسماءَ (٢).

٤٥٣ - أخبرنا أبو عبدِ اللَّه الحافظُ، أخبرنا أبو الحسنِ أحمدُ بنُ عثمانَ بنِ يَحيَى الأدَمِيُّ ببَغدادَ، حدثنا أحمدُ بنُ زيادِ بنِ مِهرانَ السَّمسارُ، حدثنا هارونُ بنُ مَعروفٍ، حدثنا حاتِمُ بنُ إسماعيلَ، عن يَعقوبَ بنِ مُجاهِدٍ أبي حَزرَةَ (٣)، عن عُبادَةَ بنِ الوَليدِ بنِ عُبادَةَ بنِ الصَّامِتِ قال: أتَينا جابِرَ بنَ عبدِ اللَّه في مَسجِدِه. فذكَر قِصَّةً، قال: فقالَ جابِرٌ: فذَهَبَ رسولُ اللَّهِ ﷺ يَقضى حاجَتَه فاتَّبَعتُه بإِداوَةٍ مِن ماءٍ، فنَظَرَ رسولُ اللَّه ﷺ فلَم يَرَ شَيئًا يَستَتِرُ به، فإِذا شَجَرَتانِ بشاطيء الوادِى، فانطَلَقَ رسولُ اللَّه ﷺ إلى إحداهُما فأَخَذَ بغُصنٍ مِن أغصانِها، فقالَ: "انقادِى عليَّ بإِذنِ الله تعالَى". فانقادت معه كالبَعيرِ المَخشوشِ (٤) الذي يُصانِعُ قائدَه، حَتَى أتَى الشجَرَةَ الأُخرَى فأَخَذَ بغُصنٍ مِن أغصانِها، فقالَ: "انقادِى على بإِذنِ الله تعالَى". فانقادت معه كذَلِكَ، حَتَى إذا كان بالمُنَصَّفِ (٥) فيما (٦) بَينَهُما لأَمَ بَينَهُما -يَعنِي جَمَعَهُما- فقالَ: