السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
النَّبِيِّ ﷺ، فأَخرَجَ إلَيَّ صاعًا عَتيقًا باليًا فقالَ: هَذا صاعُ النَّبِيِّ ﷺ بعَينِه. فعَيَّرتُه فكانَ خَمسَةَ أرطالٍ وثُلُثًا (١).
٧٧٩٧ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ قال: قَرأتُ بخَطِّ أبي عمرٍو المُستَملِى: سَمِعتُ محمدَ بنَ يَحيَى يَعنِى الذُّهلِيَّ يقولُ: استَعرْتُ مِن إسماعيلَ بنِ أبي أوَيسٍ صاعَ مالكِ بنِ أنَسٍ فوَجَدتُ عَلَيه مَكتوبًا: صاعُ مالكِ ابنِ أنَسٍ مُعَيَّرٌ على صاعِ النَّبِيِّ ﷺ، ولا أحسِبُنِي إلَّا عَيَّرتُه بالعَدَسِ فوَجَدتُه خَمسَةَ أرطالٍ وثُلُثًا (٢).
٧٧٩٨ - أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ، حدثنا الخَصيبُ بنُ ناصِحٍ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ جَعفَرٍ المَدينِيِّ، عن العَلاءِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ، عن أبيه، عن أبي هريرةَ قال: قالوا لِرسولِ اللَّه ﷺ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ صاعَنا أصغَرُ الصّيعانِ، ومُدَّنا أصغَرُ الأمدادِ. فقالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: "اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في صاعِنا ومُدِّنا، وقَليلِنا وكَثيرِنا، واجعَلْ لَنا مَعَ البَرَكَةِ بَرَكتينِ، اللَّهُمَّ إنَ إيراهيمَ عبدُكَ وخَليلُكَ دَعاكَ لأهلِ مَكَّةَ، وإنِّي عبدُكَ ورسولُكَ أدعوكَ لأهلِ المَدينَةِ بمِثلِ ما دَعاكَ به إبراهيمُ لأهلِ مَكَّةَ" (٣).
والَّذِى رَواه صالِحُ بنُ موسَى الطَلْحِيُّ، عن مَنصورٍ، عن إبراهيمَ، عن الأسوَدِ، عن عائشةَ ﵂: جَرَتِ السُّنَةُ مِن رسولِ اللَّهِ ﷺ في