السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
يَتَوَضّأُ فبَقِىَ (١) في رِجلِه لُمعَةٌ، فقالَ: أعِدِ الوُضوءَ (٢).
٣٩٧ - وعَن سُفيانَ، عن خالِدٍ الحَذّاءِ، عن أبي قِلابَةَ، عن عمرَ بنِ الخطابِ مِثلَه (٣).
وقَد روِى عن عمرَ ما دَلَّ على أن أمرَه بالوُضوء كان على طَريقِ الاستِحبابِ، وإِنَّما الواجِبُ غَسلُ تِلكَ اللُّمعَةِ فقَط:
٣٩٨ - أخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ الحارِثِ الفقيهُ، أخبرَنا عليُّ بنُ عمرَ الحافظُ، أخبرنا أحمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ، حدثنا الحسنُ بنُ عَرَفَةَ، حدثنا هُشَيمٌ، عن الحَجّاجِ وعَبدِ المَلِكِ، عن عَطاءٍ، عن عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ اللَّيثِيِّ، أن عمرَ بنَ الخطابِ ﵁ رأى رجلًا وبِظَهرِ قَدَمِه لُمعَةٌ لم يُصِبْها الماءُ، فقالَ له عُمَرُ: أبِهَذا الوُضوءِ تَحضُرُ الصَّلاةَ؟ فقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، البَردُ شَديدٌ وما مَعِى ما يُدفِئُنِى. فرَقَّ له بعدَما هَمَّ به، فقالَ له: اغسِلْ ما تَرَكتَ مِن قَدَمِكَ وأَعِدِ الصَّلاةَ. وأَمَرَ له بخَميصَةٍ (٤).