السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
عبدِ اللهِ النَّحوِىُّ، حدثنا أبو قِلابَةَ، حدثنا أبو عاصِمٍ، حدثنا الأسوَدُ بنُ شَيبانَ، حَدَّثَنِى خالِدُ بنُ سُمَيرٍ، حَدَّثَنى بَشيرُ بنُ نَهيكٍ قال: حَدَّثَنى بَشيرٌ، عن رسولِ اللَّهِ ﷺ وكانَ اسمُه فى الجاهِليَّةِ زَحْمَ بنَ مَعبَدٍ، فقالَ له رسولُ اللَّهِ ﷺ: "ما اسمُكَ؟ ". قال: زَحمُ بنُ مَعبَدٍ. قال: "أنتَ بَشيرٌ". فكانَ اسمَه - قال: بَينا أنا أُماشِى رسولَ اللهِ ﷺ فقالَ: "يا ابنَ الخَصاصيَةِ ما أصبَحتَ تَنقِمُ على اللَّهِ؟ تُماشِى رسولَ اللهِ ﷺ". فقُلتُ: ما أنقِمُ على الله شَيئًا، كُل خَيرٍ فعَلَ بىَ اللهُ. فأَتَى على قُبورِ المُشرِكينَ فقالَ: "لَقَد سُبِقَ هَؤُلاءِ بخَيرٍ كَثيرٍ". ثلاثَ مِرارٍ، ثُمَّ أتَى على قُبورِ المُسلِمينَ فقالَ: "لَقَد أدرَكَ هَؤُلاءِ خَيرًا كثيرًا". ثلاثَ مِرارٍ، فبَينَما هو يَمشِى إذ حانَت مِنه نَظرَةٌ، فإِذا برَجُلٍ يَمشِى بَينَ القُبورِ عَلَيه نَعلانِ فقالَ: "يا صاحِبَ السَّبتِيَّتَينِ (١) ويحَكَ ألقِ سِبتِيَّتَيكَ". فنَظَرَ فلَمّا عَرَفَ رسولَ اللهِ ﷺ خَلَعَ نَعلَيه فرَمَى بهِما (٢).
وهَذا حَديثٌ قَد رَواه جَماعَة عن الأسوَدِ بنِ شَيبانَ ولا يُعرَفُ إلا بهَذا الإِسنادِ.
وثابِتٌ عن أنَسِ بنِ مالكٍ عن النَّبِيِّ ﷺ ما:
٧٢٩٧ - أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو الفَضلِ الحَسَنُ بنُ