السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
٧٢١٣ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو جَعفَرٍ أحمدُ بنُ عُبَيدِ بنِ إبراهيمَ الأسَدِىُّ الحافظُ وأبو محمدٍ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ حَمدانِ الجَلَّابُ قالا: حدثنا إبراهيمُ بنُ الحُسَينِ بنِ ديزِيلَ، حدثنا إسحاقُ بنُ محمدٍ الفَرْوىُّ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ العُمَرِىُّ، عن أخيه عُبَيدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ، عن إبراهيمَ بنِ محمدِ ابنِ عبدِ اللَّهِ بنِ جَحشٍ، عن أبيه، عن حَمنَةَ بنتِ جَحشٍ أنَّه قيلَ لَها: قُتِلَ أخوكِ. فقالَت: يَرْحَمُه اللَّهُ، إنّا للهِ وإِنّا إلَيه راجِعونَ. فقيلَ لَها: قُتِلَ خالُكِ حَمزَةُ. فقالَت: ﵀، إنّا للهِ وإِنّا إلَيه راجِعونَ. فقيلَ لَها: قُتِلَ زَوجُكِ. فقالَت: واحُزناهُ! فقالَ النَّبِىُّ ﷺ:"إنَّ لِلزّوجِ مِنَ المَرأَةِ لَشُعبَةً لَيسَت لِشَئ" (١).
٧٢١٤ - أخبرَنا أبو طاهِرٍ الفَقيهُ، حدثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ عُمَرَ بنِ حَفصٍ الزّاهِدُ، حدثنا إبراهيمُ بنُ عبدِ اللَّهِ العَبسِيُّ الكوفِيُّ، أخبرَنا وكيعٌ، عن الأعمَشِ، عن أبى ظَبيانَ قال: كُنّا نَعرِضُ المَصاحِفَ عِندَ عَلقَمَةَ بنِ قَيسٍ فمَرَّ بهَذِه الآيَةِ: ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾ [التغابن: ١١]. قال: فسأَلناه عَنها فقالَ: هو الرَّجُلُ تُصيبُه المُصيبَةُ فيَعلَمُ