السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
بُرَيدَةَ، عن أبيه قال: أُدخِلَ النَّبِىُّ ﷺ مِن قِبَلِ القِبلَةِ، وأُلحِدَ له لَحدًا ونُصِبَ عَلَيه اللَّبِنُ نَصبًا (١). وأبو بُردَةَ هَذا هو عمرُو بنُ يَزيدَ التَّميمِىُّ الكوفِىُّ وهو ضَعيفٌ في الحديثِ (٢)، ضَعَّفَه يَحيَى بنُ مَعينٍ وغَيرُه (٣).
٧١٣٨ - وأخبرَنا أبو محمدٍ عبدُ اللهِ بنُ يوسُفَ الأصبَهانِىُّ، حدثنا أبو سعيدِ ابنُ الأعرابِىِّ، حدثنا الهَيثَمُ بنُ سَهلٍ التُّستَرِىُّ، حدثنا يَحيَى بنُ اليَمانِ، حدثنا المِنهالُ بنُ خَليفَةَ، عن حَجّاجِ بنِ أرطاةَ، عن عَطاءٍ، عن ابنِ عباسٍ قال: دَخَلَ رسولُ اللهِ ﷺ قَبرًا لَيلًا وأُسرِجَ له سِراجٌ، وأَخَذَه مِن قِبَلِ القِبلَةِ وكَبَّرَ عَلَيه أربَعًا، ثُمَّ قال: "رَحِمَكَ (٤) اللهُ إن كُنتَ لأوّاهًا تاليًا لِلقُرآنِ" (٥). هَذا إسنادٌ ضَعيفٌ.
ورُوىَ مِن وجهٍ آخَرَ ضَعيفٍ عن ابنِ مَسعودٍ، والَّذِى ذَكَرَه الشّافِعِىُّ أشهرُ في أرضِ الحِجازِ، يأخُذُه الخَلَفُ عن السَّلَفِ، فهو أولَى بالاتِّباعِ، واللهُ أعلَمُ.