السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
حُجرٍ عن إسماعيلَ (١).
٧١١١ - ورَواه يَحيَى بنُ أبى كَثيرٍ عن أبى قِلابَةَ فزادَ فيه: قال: فصَفَّنا (٢) خَلفَه كما يُصَفُّ على المَيِّتِ، وصَلَّينا عَلَيه كما يُصَلَّى على المَيِّتِ. حَدَّثَناه أبو بكرِ ابنُ فُورَكَ، أخبرَنا عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ، حَدَّثَنَا يونُسُ بنُ حَبيبٍ، حَدَّثَنَا أبو داودَ، حَدَّثَنَا حَربُ بنُ شَدّادٍ، عن يَحيَى بنِ أبى كَثيرٍ. فذَكَرَه بمَعناه وزيادَتِهِ (٣).
والنَّجاشِيُّ كان مُسلِمًا، وفِى قَولِ النَّبِيِّ ﷺ فيما رُوِّينا دَليلٌ على ذَلِكَ.
٧١١٢ - وفِى حَديثِ أبى بُردَةَ ابنِ أبى موسَى الأشعَرِىِّ عن أبيه في قِصَّةِ قُدومِ جَعفَرِ بنِ أبى طالِبٍ ﵁ أرضَ الحَبَشَةِ، ودُخولِه على النَّجاشِيِّ، وإِخبارِه إيّاه أمرَ النَّبِيِّ ﷺ وما يقولُ في عيسَى ابنِ مَريَمَ وإِعجابِه به، ثُمَّ قَولِه: مَرحَبًا بكُم وبِمَن جِئتُم مِن عِندِه، فأَنا أشهَدُ أنَّه رسولُ اللَّهِ ﷺ، وأَنَّه الَّذِى بَشَّرَ به عيسَى ابنُ مَريَمَ، ولَولا ما أنا فيه مِنَ المُلكِ لأَتَيتُه حَتَّى أحمِلَ نَعلَيهِ. أخبَرَناه عبدُ الخالِقِ بنُ عليٍّ المُؤَذِّنُ، حَدَّثَنَا أبو بكرِ ابنُ خَنْبٍ، حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ سَلَّامٍ السَّوّاقُ، حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللَّهِ بنُ موسَي، أخبرَنا إسرائيلُ، عن أبى إسحاقَ، عن أبى بُردَةَ، عن أبيه. فذَكَرَ القَصَّةَ، وفيها قَولُ النَّجاشِىِّ الَّذِى حَكَيتُه (٤).