السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
Printed page ٧/ ٣٧٧
أنا مِتُّ فاغسِلينِى أنتِ وعَلِيٌّ، ولا تُدخِلِى عليَّ أحَدًا. فلَمّا توُفّيَت ﵂ جاءَت عائشَةُ ﵂ تَدخُلُ، فقالَت أسماءُ: لا تَدخُلِى. فشَكَت أبا بكرٍ فقالَت: إنَّ هذه الخَثعَميَّةَ تَحولُ بَينِى وبَينَ ابنَةِ رسولِ اللهِ ﷺ، وقَد جَعَلَت لَها مِثلَ هَودَجِ العَروسِ. فجاءَ أبو بكرٍ ﵁ فوَقَفَ على البابِ وقالَ: يا أسماءُ، ما حَمَلَكِ أن مَنَعتِ أزواجَ النَّبِيِّ ﷺ يَدخُلنَ على ابنَةِ النَّبِيِّ ﷺ وجَعَلتِ لَها مِثلَ هَودَجِ العَروسِ؟ فقالَت: أمَرَتنِى: ألَّا تُدخِلِى عَليَّ أحَدًا، وأَريْتُها هَذا الَّذِى صَنَعتُ وهِىَ حَيَّةٌ، فأَمَرَتنِى أن أصنَعَ ذَلِكَ لَها. فقالَ أبو بكرٍ ﵁: فاصنَعِى ما أمَرَتْكِ، ثُمَّ انصَرَفَ، وغَسَلَها عليٌّ وأَسماءُ ﵄ (١).