Skip to content

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي باب قراءة من قرأ ﴿وأرجلكم﴾ [المائدة: ٦] نصبا، وأن الأمر رجع إلى الغسل، وأن من قرأها خفضا فإنما هو للمجاورة

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

أبو بكر البيهقي

Printed page ١/ ٢١٨

٣٤٣ - وأمَّا الذى أخبرَنا الفقيهُ أبو بكرٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ الحارِثِ، أخبرَنا عليّ بنُ عمرَ الحافظُ، حدثنا إبراهيمُ بنُ حَمَّادٍ، حدثنا العَباسُ بنُ يَزيدَ، حدثنا سُفيانُ بنُ عُيَينَةَ قال: حدَّثني عبدُ اللَّه بنُ محمدِ بنِ عَقيلٍ، أن عليَّ بنَ الحسينِ أرسَلَه إلى الرُّبيِّعِ بنتِ معوِّذٍ يَسأَلُها عن وُضوءِ رسولِ اللَّه ﷺ. فذكَر الحديثَ في صِفَةِ وُضوءِ النبيِّ ﷺ، وفيه قالَت: ثم غَسَلَ رِجلَيهِ. قالَمت: وقَد أتانى ابنُ عَبّاس لَكَ -تَعنِى ابنَ عباسٍ- فأَخبَرتُه، فقالَ: ما أجِدُ في الكِتابِ إلا (١) غَسلَتَينِ ومَسحَتَينِ (٢).

فهذا إن صَحَّ فيَحتَمِلُ أن ابنَ عباسٍ كان يَرَى القراءةَ بالخَفضِ، وأَنَّها تَقتَضِى المَسحَ، ثم لمَّا بَلَغَه أن النبيَّ ﷺ تَوَعَّدَ على تَركِ غَسلِهِما أو تَركِ شَئٍ مِنهُما، ذَهَبَ إلى وُجوبِ غَسلِهِما وقَرأها نَصْبًا؛ فقَد رُوِّينا (٣) عنه أنَّه قَرأها نَصْبًا (٤).