Skip to content

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي باب قراءة من قرأ ﴿وأرجلكم﴾ [المائدة: ٦] نصبا، وأن الأمر رجع إلى الغسل، وأن من قرأها خفضا فإنما هو للمجاورة

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

أبو بكر البيهقي

Printed page ١/ ٢١٦

٣٣٩ - وأَخبرَنا أبو عبدِ اللَّه وأبو سعيدٍ قالا: حدثنا أبو العباسِ، حدثنا إسماعيلُ بنُ إسحاقَ القاضِى، حدثنا عيسَى بنُ مِيناءَ قالونُ قال: قَرأتُ على نافِعِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ أبي نُعَيمٍ القارِئَ هَذِه القراءةَ غَيرَ مَرَّةٍ، فذكَر فيها: ﴿بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ﴾. مَفتوحَةً.

٣٤٠ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّه وأبو سعيدٍ قالا: حدثنا أبو العباسِ، حدثنا محمدُ بنُ الجَهمِ، أخبرن الوَليدُ بنُ حَسَّانَ الثورِيُّ، أنَّه قرأَ القُرآنَ على أبي محمدٍ يَعقوبَ بنِ إسحاقَ بنِ يَزيدَ الحَضرَمِى وكانَ عالِمًا بوُجوهِ القراءاتِ، وذكَر فيها: ﴿وَأَرْجُلَكُمْ﴾ مُنتَصِبَ اللَّام. وبَلَغَنِى عن إبراهيمَ بنِ يَزيدَ التَّيمِي أنَّه كان يَقرَؤُها نَصبًا (١). وعَن عبدِ اللَّه بنِ عامِرٍ اليَحصبِيِّ، وعَن عاصِمٍ برِوايَةِ حَفصٍ، وعَن أبي بكرِ بنِ عيَّاشٍ برِوايَةِ الأعشَى، وعَنِ الكِسائى، كل هَؤُلاءِ نَصَبوها، ومَن خَفَضَها فإِنَّما هو لِلمُجاوَرَةِ. قال الأعمَشُ: كانوا يَقرَءونَها بالخَفضِ وكانوا يَغسِلونَ (١).

٣٤١ - وأَخبرَنا أبو الحسينِ (٢) محمدُ بنُ الحسينِ بنِ محمدِ بنِ الفَضلِ القَطانُ وأبو القاسِمِ طَلحَةُ بنُ عليِّ بنِ الصَّقرِ (٣) ببَغدادَ قالا: حدثنا أحمد بنُ عثمانَ الأَدَمِيُّ، حدثنا عبَّاس بنُ محمدٍ، حدثنا أبو الجَوّابِ، حدثنا عَمَّارُ بنُ