Skip to content

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي باب وضع اليد على المريض والدعاء له بالشفاء، ومداواته بالصدقة

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

أبو بكر البيهقي

Printed page ٧/ ١٨٧

البخاريُّ في "الصحيح" عن مَكِّىِّ بنِ إبراهيمَ (١).

٦٦٦٤ - أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ الحَسَنِ بنِ فُورَكَ، أخبرَنا عبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرٍ، حدثنا يونُسُ بنُ حَبيبٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا شُعبَةُ، عن الأعمَشِ قال: سَمِعتُ أبا الضُّحَى يُحَدِّثُ عن مَسروقٍ، عن عائشةَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ كان إذا عادَ مَريضًا مَسَحَ وجهَه وصَدرَه -أو قال: مَسَحَ على صَدرِه- وقالَ: "أذهِبِ الباسَ رَبَّ النّاسِ، واشفِ أنتَ الشّافِى، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤُكَ، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا". قالَت: فلَمّا كان مَرَضُه الَّذِى ماتَ فيه جَعَلتُ آخُذُ يَدَه لأجعَلَها على صَدرِه وأَقولُ هذه المَقالَةَ، فانتَزَعَ يَدَه مِنِّى وقالَ: "اللَّهُمَّ أدخِلْنِى الرَّفيقَ الأعلَى" (٢). أخرَجَه مسلمٌ مِن وجهَينِ عن شُعبَةَ، وأَخرَجَه البخارىُّ مِن حَديثِ الثَّورِىِّ عن الأعمَشِ. وقالَ جَريرٌ عن الأعمَشِ: مَسَحَه بيَمينِه. وبِمَعناه قال الثَّورِيُّ عنه. ورَواه هُشَيمٌ عن الأعمَشِ فقالَ: وضَعَ يَدَه حَيثُ يَشتَكِى (٣).

٦٦٦٥ - أخبرَنا أبو طاهِرٍ الفَقيهُ، أخبرَنا أبو حامِدِ ابنُ بلالٍ، حدثنا محمدُ بنُ يَحيَى، حدثنا أبو المُغيرَةِ، حدثنا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ يَزيدَ، حدثنا إسماعيلُ بنُ عُبَيدِ اللَّهِ، عن أبي صالِحٍ، عن أبي هريرةَ قال: خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ يَعودُ رَجُلًا مِن أصحابِه وبِه وجْدٌ وأَنا مَعَه، فقَبَضَ على يَدِه ووَضَعَ يَدَه على