Skip to content

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي باب الرخصة في العلم وما يكون في نسجه قز وقطن أو كتان وكان القطن الغالب

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

أبو بكر البيهقي

Printed page ٦/ ٥١٠

عبدُ اللَّهِ مَولَى أسماءَ بنتِ أبى بكرٍ. فقالَ له عَطاءٌ: حَدِّثْ. فحَدَّثَ بَينَ يَدَىْ عَطاءٍ قال: أرسَلَتنِى أسماءُ بنتُ أبى بكرٍ إلَى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: إنَّه بَلَغَنِى أنَّكَ تُحَرِّمُ أشياءَ ثَلاثًا؛ صَومَ رَجَبٍ كُلِّه، ومِيثَرَةَ الأُرجُوانِ، والعَلَمَ في الثَّوبِ. فقالَ: أمّا ما ذَكَرتَ مِن صَومِ رَجَبٍ كُلِّه، فكَيفَ مَن صامَ الأبَدَ؟ وأَمّا العَلَمُ في الثَّوبِ فإِنَّ عُمَرَ حَدَّثَنِى أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: "مَن لَبِسَ الحَريرَ في الدُّنيا لَم يَلبَسْه في الآخِرَةِ". فأَخافُ أن يَكونَ العَلَمُ في الثَّوبِ مِن لُبسِ الحَريرِ، وأَمّا مِيثَرَةُ الأُرجُوانِ فهَذِه مِيثَرَةُ ابنِ عُمَرَ فأُرجوانٌ تَراها؟ قال: نَعَم. يَعنِى فذَهَبَ إلَى أسماءَ فأَخبَرَها، قال عبدُ اللهِ: فأَخرَجَت إلَىَّ جُبَّةً مِن طَيالِسَةٍ (١) لَها لِبْنَةٌ (٢) مِن ديباجٍ خُسْرَوانِىٍّ - وفِي سَماعِ محمدِ بنِ موسَى: كِسْرَوانِىٍّ - وفَرجها مَكفوفَينِ به، فقالَت: هذه جُبَّةُ رسولِ اللهِ ﷺ كان يَلبَسُها، فلَمّا قُبِضَ كانَت عِندَ عائشةَ، فلَمّا قُبِضَت قَبَضتُها إلَىَّ، فنَحنُ نَغسِلُها لِلمَريضِ مِنّا إذا اشتَكَى ونَستَشفِى بها (٣). أخرَجَه مسلمٌ في "الصحيح" مِن وجهٍ آخَرَ عن عبدِ المَلِكِ بنِ أبي سُلَيمانَ (٤).

٦١٥٤ - وأخبرَنا أبو علىٍّ الرّوذْبارِىُّ، أخبرَنا محمدُ بنُ بكرٍ، حدثنا أبو