Skip to content

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي باب كيفية صلاة الخوف في السفر، إذا كان العدو من غير جهة القبلة، أو جهتها غير مأمونين

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

أبو بكر البيهقي

Printed page ٦/ ٤٦٢

الرِّقاعِ صَلاةَ الخَوفِ، أنَّ طائفَةً صَفَّت مَعَه، وطائفَةٌ وُجاهَ العَدوِّ، فصَلَّى بالَّتِى مَعَه رَكعَةً ثُمَّ ثَبَتَ قائمًا، وأَتَمّوا لأنفُسِهِم ثُمَّ انصَرَفوا فصَفُّوا وُجاهَ العَدوِّ، وجاءَتِ الطّائفَةُ الأُخرَى فصَلَّى بهِمُ الرَّكعَةَ التي بَقيَت ثُمَّ ثَبَتَ جالِسًا، وأَتَمّوا لأنفُسِهِم، ثُمَّ سَلَّمَ بهِم (١). رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن قُتَيبَةَ عن مالكٍ، ورَواه مسلمٌ عن يَحيَى بنِ يَحيَى (٢).

٦٠٧٦ - وأخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بنُ أحمدَ بنِ (٣) الحَمّامِيِّ المُقرِئُ ببَغدادَ، حدثنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ سَلمانَ، حدثنا محمدُ بنُ إسماعيلَ السُّلَمِىُّ، حدثنا عبدُ العَزيزِ الأُوَيسِيُّ، حَدَّثَنِى عبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ، عن أخيه عُبَيدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ، عن القاسِمِ بنِ محمدٍ، عن صالِحِ بنِ خَوّاتٍ، عن أبيه قال: صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ صَلاةَ الخَوفِ فصَفَّ طائفَةً مَعَه، وطائفَةٌ تِلقاءَ العَدوِّ، فصَلَّى النَّبِيُّ ﷺ بالَّذينَ مَعَه رَكعَةً، ثُمَّ قامَ وقاموا فأَتَمّوا لأنفُسِهِم، ثُمَّ ذَهَبوا مَكانَ أصحابِهِم، وجاءَ الآخَرونَ فصَلَّى بهِمُ النَّبِيُّ ﷺ الرَّكعَةَ التي بَقيَت، ثُمَّ أتَمّوا لأنفُسِهِم. قال عُبَيدُ اللَّهِ: قال القاسِمُ: ما سَمِعتُ شَيئًا في صَلاةِ الخَوفِ أحَبَّ إلَيَّ مِن هَذا (٤).