Skip to content

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي باب حجة من زعم أن الإنصات للإمام اختيار، وأن الكلام فيما يعنيه أو يعنى غيره والإمام يخطب مباح

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

أبو بكر البيهقي

Printed page ٦/ ٣٦٨

هَذا الفَجِّ - مِن خَيرِ ذِى يَمَنٍ، وإِنَّ على وجهِه لَمَسحَةَ مَلَكٍ (١) ". فحَمِدتُ اللهَ على ما أبلانِى (٢).

٥٩١٠ - أخبرَنا أبو سعيدٍ يَحيَى بنُ محمدِ بنِ يَحيَى الخَطيبُ، أخبرَنا أبو بَحرٍ البَربَهارِىُّ، حدثنا بشرُ بنُ موسَى، حدثنا الحُمَيدِىُّ، حدثنا عبدُ الرَّزّاقِ، عن مَعمَرٍ، عن الزُّهرِىِّ، عن سالِمِ بنِ عبدِ اللَّهِ، عن أبيه قال: جاءَ عثمانُ ﵁، وعُمَرُ ﵁ على المِنبَرِ يَخطُبُ يَومَ الجُمُعَةِ فقالَ: أيَّةُ ساعَةٍ هَذِهِ؟ فقالَ عثمانُ ﵁: ما كان إلَّا الوُضوءُ. قال: والوُضوءَ أيضًا، وقَد عَلِمتَ أنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ كان يأمُرُنا بالغُسلِ (٣)!

٥٩١١ - قال: وحَدَّثَنا الحُمَيدِيُّ، حدثنا سفيانُ، حدثنا مِسعَرٌ، عن عِمرانَ بنِ موسَي، عن أبيه قال: قال عثمانُ بنُ عَفّانَ ﵁ وهو على المِنبَرِ يَومَ الجُمُعَةِ يَخطُبُ، لِرَجُلٍ: هَلِ اشتَرَيتَ لأهلِنا (٤) هَذا؟ و (٥) أَشارَ بطَرَفِ إصبَعِه، يَعنِى الحِنطَةَ (٦).