Skip to content

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي باب ما روى في صلاة المأموم قائما وإن صلى الإمام جالسا، وما يستدل به على نسخ ما تقدم من الأخبار

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

أبو بكر البيهقي

Printed page ٥/ ٥٧٦

عثمانُ بنُ سعيدٍ الدّارِمِىُّ، حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ يونُسَ (ح) وأخبرَنا علىُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ، حدثنا إسماعيلُ بنُ إسحاقَ، حدثنا أحمدُ بنُ يونُسَ، حدثنا زائدَةُ بنُ قُدامَةَ، حدثنا موسَى بنُ أبى عائشةَ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُتبَةَ قال: دَخَلتُ على عائشةَ ﵂ فقُلتُ: ألا تُحَدِّثينِى عن مَرَضِ رسولِ اللهِ ﷺ؟ فقالَت: بَلَى. فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ، قَد نَقَلناه في كِتابِ الطَّهارَةِ، إلَى أن قالَت: فأَرسَلَ رسولُ اللهِ ﷺ إلَى أبى بكرٍ أن يُصَلِّىَ بالنّاسِ، فأَتاه الرَّسولُ فقالَ: إنَّ رسولَ اللهِ ﷺ يأمرُكَ أن تُصلِّىَ بالنّاسِ. فقالَ أبو بكرٍ وكانَ رَجُلًا رَقيقًا: يا عُمَرُ صَلِّ بالنّاسِ. قال عُمَرُ أنتَ أحَقُّ بذَلِكَ. ففَعَلَ فصَلَّى بهِم أبو بكرٍ تِلكَ الأيّامَ، ثُمَّ إنَّ رسولَ اللهِ ﷺ وجَدَ مِن نَفسِه خِفَّةً، فخَرَجَ بَينَ رَجُلَينِ أحَدُهُما العباسُ لِصَلاةِ الظُّهرِ وأبو بكرٍ يُصَلِّى بالنّاسِ، فلَمّا رآه أبو بكرٍ ذَهَبَ ليَتأَخَّرَ، فأَومأَ إلَيه النَّبِىُّ ﷺ ألا يَتأَخَّرَ، وقالَ لَهُما: "أجلِسانِى إلَى جَنبِه". فأَجلَساه إلَى جَنبِ أبى بكرٍ ﵁. قالَت: فجَعَلَ أبو بكرٍ يُصَلِّى بصَلاةِ رسولِ اللهِ ﷺ وهو قائمٌ، والنّاسُ يُصَلُّونَ بصَلاةِ أبى بكرٍ ورسولُ اللهِ ﷺ قاعِدٌ. قال عُبَيدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ: فدَخَلتُ على عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ فقُلتُ له: ألا أعرِضُ عَلَيكَ ما حَدَّثَتنِى عائشَةُ عن مَرَضِ رسولِ اللهِ ﷺ؟ قال: هاتِ. فعَرَضتُ عَلَيه حَديثَها فما أنكَرَ مِنه شَيئًا، غَيرَ أنَّه قال: أسَمَّت لَكَ الرَّجُلَ الآخَرَ الَّذِى كان مَعَ العباسِ؟ فقُلتُ: لا. قال: هو علىٌّ ﵁ (١). رَواه البخاريُّ ومُسلِمٌ جَميعًا عن أحمدَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ يونُسَ (٢).