Skip to content

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي باب: لا تفريط على من نام عن صلاة أو نسيها حتى ذهب وقتها، وعليه قضاؤها إذا ذكرها، لا كفارة لها إلا ذلك

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

أبو بكر البيهقي

Printed page ٤/ ١٧٦

كان فى وجهِ الصُّبحِ أدرَكَنِى ما قال رسولُ اللَّهِ ﷺ فنِمتُ، فما استَيقَظنا إلا بالشَّمسِ قال: فقامَ رسولُ اللَّهِ ﷺ فصَنَعَ ما كان يَصنَعُ، ثم قال: "إنَّ اللَهَ لَو أرادَ ألَّا تَناموا عَنها لم تَناموا، ولكن أرادَ أن يَكونَ لِمَن بَعدَكُم، فهَكَذا فافعَلوا؛ مَن (١) نامَ مِنكُم أو نَسِىَ" (٢).

٣٢٢٦ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّه الحافظُ وأبو بكرٍ القاضِى وأبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو قالوا: حدَّثَنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدَّثَنا إبراهيمُ بنُ سليمانَ البُرُلُّسِىُّ، حدَّثَنا أبو ثابِتٍ، حدَّثَنا حَفصُ بنُ أبى العَطّافِ، عن أبى الزِّنادِ، عن الأعرَجِ، عن أبى هريرةَ، أنَّ النبىَّ ﷺ قال: "مَن نَسِىَ صَلاةً فوَقتُها إذا ذَكَرَها" (٣). كَذا رواه حَفصُ بنُ عمرَ بنِ أبى العَطّافِ، وقَد قيلَ: عنه، عن أبى الزِّناد، عن القَعقاعِ بنِ حَكيم أو عن الأعرَجِ، عن أبى هريرةَ. وهو مُنكَرُ الحَديثِ (٤)، قال (٥) البخارىُّ (٦) وغَيرُه. والصَّحيحُ عن أبى هريرةَ وغَيرِه عن