السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
رسولُ اللَّهِ ﷺ: "كُلُّ مَعروفٍ صَدَقَةٌ، وما أنفَقَ الرَّجُلُ على نَفسِه وأهلِه كُتِبَت له صَدَقَةٌ، وما وقَى به الرَّجُلُ عِرضَه كُتِبَت له صَدَقَةٌ، وما أنفَقَ مِن نَفَقَةٍ فعَلَى اللَّهِ خَلَفُها، إلَّا ما كان فى بُنيانٍ أو مَعصيَةٍ". قُلتُ لِمُحَمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ: ما يَقِى به عِرضَهُ؟ قال: يُعطِى الشّاعِرَ وذا اللِّسانِ (١).
٢١١٧٣ - أخبرَنا أبو علىٍّ الرُّوذْبارِىُّ، أنبأنا إسماعيلُ بنُ محمدٍ الصَّفّارُ، حدثنا محمدُ بنُ علىٍّ، حدثنا سعيدُ بنُ سُلَيمانَ، حدثنا مِسوَرُ بنُ الصَّلتِ، حدثنا محمدُ بنُ المُنكَدِرِ، عن جابِرِ بنِ عبدِ اللَّهِ. فذَكَرَه بنَحوِه مَرفوعًا، إلَّا أنَّه قال: قال محمدٌ: فقُلنا لِجابِرٍ: ما أرادَ ما وقَى به المَرءُ عِرضهُ؟ قال: يَعنِى الشّاعِرَ وذا اللِّسانِ المُتَّقَى، كأنَّه يقولُ: الَّذِى يُتَّقَى لِسانُه (٢).
ورَواه [غيرُه عن] (٣) مِسوَرٍ نَحوَ حَديثِ الهِلالِىِّ، وهَذا الحَديثُ يُعرَفُ بهِما ولَيسا بالقَويَّينِ (٤)، واللَّهُ أعلَمُ.