Skip to content

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي باب ما حرم على بني إسرائيل ثم ورد عليه النسخ بشريعة نبينا محمد ﷺ-

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

أبو بكر البيهقي

Printed page ١٩/ ٦٠١

١٩٧٣٤ - أخبرَنا عبدُ اللهِ بنُ يَحيَى بنِ عبدِ الجَبّارِ ببَغدادَ، أنبأنا إسماعيلُ الصَّفّارُ، حدثثا أحمدُ بنُ مَنصورٍ، حدثنا عبدُ الرَّزّاقِ، أنبأنا الثَّورِيُّ (ح) وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أنبأنا أبو بكرِ إبنُ إسحاقَ، أنبأنا أبو المُثَنَّى، حدثنا مُسَدَّدٌ، حدثنا يَحيَى بنُ سعيدٍ، عن سُفيانَ، عن حَبيبِ بنِ أبي ثابِتٍ، عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن ابنِ عباسٍ ﵄ أن إسرائيلَ أخَذَه عِرقُ النَّسا فكانَ يَبيتُ ولَه زُقاءٌ. قال: فجَعَلَ إن شَفاه اللهُ ألَّا يأكُلَ لَحمًا فيه عُروقٌ. قال: فحَرَّمَته اليَهودُ، فنَزَلَت: ﴿كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ أي أنَّ هذا كان قبلَ التَّوراةِ. قال عبدُ الرَّزّاقِ: قال سفيانُ: زُقاءً صياحًا (١).

قال الشّافِعِيُّ: قال اللهُ ﵎: ﴿فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ﴾ الآيَةَ.

قال الشّافِعِيُّ ﵀: وهُنَّ -يَعنِي واللَّهُ أعلمُ- طَيِّباتٌ كانَت أُحِلَّت لَهُم.

وقالَ: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ﴾ [الأنعام: ١٤٦].