Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٦/ ٤٩٦

﴿فِي الْخِيَامِ﴾ جمع خيمة، وخيام الجنة بيوت اللؤلؤ، قال عمر بن الخطاب ﵁: "هي دُرٌّ مجوف" (١)، ورواه ابن مسعود عن النبي ﷺ.

[٧٣]

﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾.

...

﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ

(٧٤)

فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

(٧٥)﴾

.

[٧٤] ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ﴾ أي: قبل أصحاب الجنتين.

﴿وَلَا جَانٌّ﴾ كحور الأوليين، وتقدم تفسيره، ومذهب الكسائي فيه.

[٧٥] ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾.

...

﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ

(٧٦)

فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٧٧)﴾.

[٧٦] ﴿مُتَّكِئِينَ﴾ نصب على الاختصاص أو الحال ﴿عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ﴾ هو ما تدلَّى من الأسرة من عالي الثياب والبسط، وقيل: هي رياض الجنة، قال ابن عطية (٢): والأول أصوب وأبين (٣).