Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٦/ ٤٨٢

﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ

(١٩)﴾

.

[١٩] ﴿مَرَجَ﴾ أرسل ﴿الْبَحْرَيْنِ﴾ الملحَ والعذبَ متجاورين.

﴿يَلْتَقِيَانِ﴾ لا فصل بينهما في رأي العين.

* * *

﴿بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ

(٢٠)

فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

(٢١)﴾

.

[٢٠] ﴿بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ﴾ حاجز من قدرة الله تعالى.

﴿لَا يَبْغِيَانِ﴾ لا يختلطان، ولا يطغيان على الناس بالغرق.

[٢١] ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾.

* * *

﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ

(٢٢)

فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٢٣)﴾.

[٢٢] ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا﴾ قرأ نافع، وأبو جعفر، وأبو عمرو، ويعقوب: (يُخْرَجُ) بضم الياء وفتح الراء مجهولًا، وقرأ الباقون: بفتح الياء وضم الراء معلومًا (١)، وثنى الضمير، وإنما يخرجان من الملح؛ لأنهما لما التقيا، صارا كالشيء الواحد.

﴿اللُّؤْلُؤُ﴾ الدر. قرأ أبو جعفر، وأبو عمرو: (اللَّوْلُؤُ) بإبدال الهمز الأول، وهو الساكن، فيسكنان الواو، والباقون: بالهمز (٢).