Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٦/ ١٦٥

﴿مِنْ أَكْمَامِهَا﴾ جمع كِمّ، وهو وعاء الثمر.

﴿وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ﴾ أي: ما يحدث حدوثٌ؛ من خروج ثمرٍ، وحملِ حاملٍ ووضعِه، وغيرِ ذلك.

﴿إِلَّا بِعِلْمِهِ﴾ فيعلمه تعالى على أي وصف وجد.

﴿وَيَوْمَ﴾ القيامة ﴿يُنَادِيهِمْ﴾ أي: الكفار ﴿أَيْنَ شُرَكَائِي﴾ بزعمكم.

﴿قَالُوا آذَنَّاكَ﴾ أعلمناك ﴿مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ﴾ أي: شاهد يشهد بأن لك شريكًا، لما عاينوا العذاب. قرأ ابن كثير: (شُرَكَائِيَ) بفتح الياء، والباقون: بإسكانها (١).

* * *

﴿وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَدْعُونَ مِنْ قَبْلُ وَظَنُّوا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ

(٤٨)﴾

.

[٤٨] ﴿وَضَلَّ عَنْهُمْ﴾ ثَمَّ ﴿مَا كَانُوا يَدْعُونَ﴾ يعبدون.

﴿مِنْ قَبْلُ﴾ في الدنيا من الأصنام.

﴿وَظَنُّوا﴾ أيقنوا ﴿مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ﴾ مهرب.

* * *

﴿لَا يَسْأَمُ الْإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ

(٤٩)﴾

.

[٤٩] ﴿لَا يَسْأَمُ الْإِنْسَانُ﴾ لا يمل الكافر.

﴿مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ﴾ من طلب السعة في المال.