Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٦/ ١٥٣

﴿وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ

(٢٣)﴾

.

[٢٣] ﴿وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ﴾ أهلككم ﴿فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾.

* * *

﴿فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ

(٢٤)﴾

.

[٢٤] ثمّ أخبر الله تعالى عن حالهم فقال: ﴿فَإِنْ يَصْبِرُوا﴾ على العذاب.

﴿فَالنَّارُ مَثْوًى﴾ منزل ﴿لَهُمْ وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا﴾ يطلبوا العتبى، وهي الرجوعُ عن الإساءة، وطلبُ الرضا ﴿فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ﴾ المجابين.

* * *

﴿وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ

(٢٥)﴾

.

[٢٥] ﴿وَقَيَّضْنَا﴾ بعثنا ﴿لَهُمْ﴾.

ووكلنا ﴿قُرَنَاءَ﴾ نُظَراء من الشّياطين.

﴿فَزَيَّنُوا لَهُمْ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ من أمر الدنيا، وما تقدّم من أعمالهم.

﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ من أمر الآخرة بقولهم: لا بعث ولا حساب، وما هم عازمون عليه من الأعمال.