Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٣/ ٢٧٥

﴿وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آيَاتِنَا قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ

(٢١)﴾

.

[٢١] ﴿وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ﴾ كفارَ مكةَ ﴿رَحْمَةً﴾ راحةً.

﴿مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ﴾ شدَّةٍ.

﴿مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آيَاتِنَا﴾ بالطعنِ عليها، والاحتيالِ في دفعها. قرأ أبو عمرٍو: (مِنْ بَعْد ضَّرَّاءَ) بإدغام الدالِ في الضادِ (١).

﴿قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا﴾ أي: مجازاةً ﴿إِنَّ رُسُلَنَا﴾ الحفظةَ.

﴿يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ﴾ قرأ روحٌ عن يعقوبَ: (يَمْكُرُونَ) بالغيب، والباقون: بالخطاب (٢).

* * *

﴿هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ

(٢٢)﴾

.

[٢٢] ﴿هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ﴾ يحمِلُكم ﴿فِي الْبَرِّ﴾ على الظهورِ ﴿وَالْبَحْرِ﴾ على السفنِ. قرأ أبو جعفرٍ، وابنُ عامرٍ: (يَنْشُرُكُمْ) بفتح الياء ونون ساكنة