Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٣/ ٢٧١

﴿ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا﴾ بكتابٍ آخرَ ليسَ فيه ما نكرهُ من معايبِ آلهتنا.

قرأ ابن كثيرٍ (بِقُرَانٍ) و (القُرَان) كيفَ أَتى بالنَّقل (١).

﴿أَوْ بَدِّلْهُ﴾ غَيِّرْهُ فاجعلَ مكانَ آيةِ رحمةٍ آيةَ عذابٍ، وبالعكس.

﴿قُلْ﴾ لهم يا محمدُ: ﴿مَا يَكُونُ لِي﴾ ما ينبغي لي ولا يجوزُ.

﴿أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي﴾ أي: من عندِها.

﴿إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ﴾ فيما آمُركم به، وأَنهاكُم عنه.

﴿إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي﴾ بالتبديلِ ﴿عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ هو يومُ القيامة. قرأ الكوفيونَ، وابنُ عامر، ويعقوبُ: (لي أَن) (نَفْسِي إِنْ) (إِنيِّ أَخَافُ) بإسكانِ الياءِ في الثلاثةِ، ووافقَهم ابنُ كثيرٍ في (نَفْسِي)، والباقونَ، وهم نافعٌ، وأبو جعفرٍ، وأبو عمروٍ: بالفتح، وافقَهم ابنُ كثيرٍ في (لِيَ) و (إِنيِّ) (٢).

* * *

﴿قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ

(١٦)﴾

.

[١٦] ﴿قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ﴾ يعني: لو شاءَ، ما أنزلَ القرآنَ عليَّ.