Skip to content

شرح العقيدة الواسطية - العثيمين الفرقة الناجية

شرح العقيدة الواسطية - العثيمين

ابن عثيمين

Printed page ٢/ ٣٧١

خرج فأبعد، ومنها ما خرج خروجًا متوسطًا، ومنها ما خرج خروجًا قريبًا، ولا نلزم بحصرها؛ لأنه ربما يخرج فرق تنتسب للأمة الإسلامية غير التي عدها العلماء؛ كما هو الواقع؛ فقد خرج فرق تنتسب إلى الإسلام من غير الفرق التي كانت قد عدت في عهد العلماء السابقين.

وعلى كل حال؛ فالرسول ﵊ أخبر أن أمته أمة الإجابة ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة، كلها ضالة، وفي النار؛ إلا واحدة:

* قال: "وهي الجماعة"؛ يعني: التي اجتمعت على الحق ولم تتفرق فيه.

* قوله: "وفي حديث عنه أنه قال: "هم من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي" (١)؛ صار المتمسكون بالإسلام المحض الخالص عن الشوب هم أهل السنة والجماعة".

* قال: "وفي حديث عنه أنه قال: "هم من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي"": والذين كانوا على ما كان عليه الرسول ﷺ وأصحابه هم الجماعة الذين اجتمعوا على شريعته، وهم الذين امتثلوا ما وصى الله به: ﴿أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ﴾ [الشورى: ١٣]؛ فهم لم يتفرقوا، بل كانوا جماعة واحدة.

* قال: "صار المتمسكون بالإسلام المحض الخالص عن