Skip to content

شرح العقيدة الواسطية - العثيمين الأمر بحسن الجوار

شرح العقيدة الواسطية - العثيمين

ابن عثيمين

Printed page ٢/ ٣٦٢

سيورثه" (١).

وقال: "والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن؛ قيل: ومن يا رسول الله؟ قال: الذي لا يأمن جاره بوائقه" (٢).

إلى غير ذلك من النصوص الدالة على العناية بالجار والإحسان إليه وإكرامه.

* والجار إن كان مسلمًا قريبًا؛ كان له ثلاثة حقوق: حق الإسلام، وحق القرابة، وحق الجوار.

وإن كان قريبًا جارًا؛ فله حقان: حق القرابة، وحق الجوار.

وإن كان مسلمًا غير قريب وهو جار؛ فله حقان: حق الإسلام، وحق الجوار.

وإن كان جارًا كافرًا بعيدًا؛ فله حق واحد، وهو حق الجوار.

* فأهل السنة والجماعة يأمرون بحسن الجوار مطلقًا، أيًّا كان الجار، ومن كان أقرب؛ فهو أولى.

* ومن المؤسف أن بعض الناس اليوم يسيئون إلى الجار أكثر مما يسيئون إلى غيره؛ فتجده يعتدي على جاره بالأخذ من ملكه وإزعاجه.

وقد ذكر الفقهاء ﵏ في آخر باب الصلح في الفقه