Skip to content

شرح العقيدة الواسطية - العثيمين الكلام على الحوض من عدة وجوه

شرح العقيدة الواسطية - العثيمين

ابن عثيمين

Printed page ٢/ ١٥٧

• الأمر الثامن مما يكون يوم القيامة:

وهو ما ذكره المؤلف بقوله: "وَفى عَرَصاتِ القِيامَةِ الحَوْضُ المَوْرودُ لِلنَّبِيِّ ﷺ".

* العرَصات: جمع عرْصة، وهي المكان المتسع بين البنيان، والمراد به هنا مواقف القيامة.

* والحوض في الأصل: مجمع الماء، والمراد به هنا: حوض النبي ﷺ.

* و

الكلام على الحوض من عدة وجوه:

أولًا: هذا الحوض موجود الآن؛ لأنه ثبت عن النبي ﷺ أنه خطب ذات يوم في أصحابه، وقال: "وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن" (١).

وأيضًا؛ ثبت عن النبي ﵊؛ أنه قال: "ومنبري على حوضي" (٢).

وهذا يحتمل أنه في هذا المكان، لكن لا نشاهده؛ لأنه غيبي، ويحتمل أن المنبر يوضع يوم القيامة على الحوض.

ثانيًا: هذا الحوض يصب فيه ميزابان من الكوثر، وهو النهر العظيم، الذي أعطيه النبي ﷺ في الجنة؛ ينزلان إلى هذا