Skip to content

شرح العقيدة الواسطية - العثيمين الأمر الخامس: مما يكون يوم القيامة "نصب الموازين"

شرح العقيدة الواسطية - العثيمين

ابن عثيمين

Printed page ٢/ ١٣٨

فهذا ليس إلينا.

* * *

• الأمر الخامس مما يكون يوم القيامة:

ما ذكره بقوله: "فتُنْصَبُ المَوازينُ فَتُوزَنُ بِها أعْمالُ العِبادِ".

* الذي ينصب الموازين هو الله ﷿، لتوزن بها أعمال العباد.

* والمؤلف يقول: "الموازين": بالجمع، وقد وردت النصوص بالجمع والإفراد:

- فمثال الجمع: قول الله تعالى: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ [الأنبياء: ٤٧] وقال تعالى: ﴿وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٨) وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ﴾ [الأعراف: ٨، ٩].

- وأما الإفراد؛ فقال النبي ﷺ: "كلمتان حبيبتان إلى الرحمن، خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم" (١).

فقال: "في الميزان"؛ فأفرد؛

فكيف نجمع بين الآيات القرآنية وبين هذا الحديث؟!

فالجواب أن نقول: