Skip to content

شرح العقيدة الواسطية - العثيمين وجوب الإيمان بأحاديث الصفات

شرح العقيدة الواسطية - العثيمين

ابن عثيمين

Printed page ٢/ ١٠

إلا شفاؤك" (١).

* "الرب": لم يأت في القرآن بدون إضافة لكن في السنة قال الرسول ﷺ: "أما الركوع فعظموا فيه الرب" (٢).

وقال في السواك: "مطهرة للفم مرضاة للرب" (٣)

وظاهر كلام المؤلف أنه يشترط لقبولها شرطان:

الأول: أن تكون الأحاديث صحيحة.

الثاني: أن يكون أهل المعرفة يعني بالأحاديث تلقوها بالقبول، ولكن ليس هذا هو المراد، بل مراد الشيخ ﵀ أن الأحاديث الصحاح تلقاها أهل المعرفة بالقبول فتكون الصفة هذه صفة كاشفة لا صفة مقيدة.

* فقوله: "التي تلقاها": هذا بيان لحال الأحاديث الصحيحة أي أن أهل المعرفة تلقوها بالقبول لأنه من المستحيل أن تكون الأحاديث صحيحة، ثم يرفضها أهل المعرفة، بل سيقبلونها.

صحيح أن هناك أحاديث ظاهرها الصحة، ولكن قد تكون معلولة بعلة؛ كانقلاب على الراوي ونحوه، وهذه لا تعد من الأحاديث الصحيحة.