Skip to content

شرح العقيدة الواسطية - العثيمين إضافة الشارح لآية خامسة استدل بها الشافعي

شرح العقيدة الواسطية - العثيمين

ابن عثيمين

Printed page ١/ ٤٥٤

فإذا اشتهى أي شيء فإنه يكون يتحقق حتى إن بعض العلماء يقول: لو اشتهى الولد لكان له ولد, فكل شيء يشتهونه فهو لهم.

قال تعالى: ﴿وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [الزخرف: ٧١].

وقوله: ﴿وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾ , أي: مزيد على ما يشاؤون.

يعني: أن الإنسان إذا شاء شيئاً يعطى زيادة كما جاء في الحديث الصحيح في آخر أهل الجنة دخولاً يعطى الله ﷿ نعيماً, نعيماً ... ويقول: له: "لك مثله وعشرة أمثاله" (١). فهو أكثر مما يشاء.

وفسر المزيد كثير من العلماء بما فسر به النبي ﷺ الزيادة, وهي: النظر إلى وجه الله الكريم.

فتكون الآية التي ساقها المؤلف لإثبات رؤية الله تعالى أربعة.

وهناك آية الخامسة استدل بها الشافعي ﵀, وهي قوله تعالى: ﴿كَلاّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾ [المطففين: ١٥].

ووجه الدلالة أنه ما حجب هؤلاء في الغضب, إلا رآه أولئك