Skip to content

توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم

عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Printed page ٦/ ٦٠٣

كذلك بأبي المنذر، وفي الحديث قال النبي ﷺ: ((وَاللهِ لِيَهْنِكَ الْعِلْمُ أَبَا الْمُنْذِرِ)) (١) لما سأله: أي آية في كتاب الله أعظم؟ قال: ﴿الله لا إله إلا هو الحي القيوم﴾.

وقوله: ((تَمَارَيْتُ أَنَا وَصَاحِبِي))، يعني: تجادلا وتحاورا واختلفا في صاحب موسى؛ هل هو موسى بني إسرائيل ﵇، أو غيره؟ فبين له أبي بن كعب ﵁ أنه موسى نبي بني إسرائيل ﵊.

وقوله: ((فَجَعَلَ اللهُ لَهُ الحُوتَ آيَةً))، يعني: علامةً إذا فقدها يجدون الخضر، وهو من الحديث المرفوع من كلام النبي ﷺ، وليس من كلام أُبي، ولا ابن عباس، وأن موسى هو موسى بني إسرائيل وليس غيره.

* * *