Skip to content

معاني القراءات للأزهري (نحن قدرنا بينكم الموت (٦٥)

معاني القراءات للأزهري

الأزهري

Printed page ٣/ ٥٠

وقرأ إسماعيل بن جعفر عن نافع " عُرْبا " خفيفة، وكذلك أبو زيد

عن أبي عمرو (عُرْبا) بالتخفيف أيضا.

وقرأ الباقون (عُرُبًا) بضمتين.

قال أبو منصور: العُرْب، والعُرُبُ: جماعة العَروب من النساء، وهى:

المُتَحببّةَ إلى زَوْجها.

العَرُوب؟ الغَنِجَةُ.

وقيل: هى المُغتَلِمَةُ.

وقال الراجز:

وَالعُرْبُ فى عَفَافَةٍ وَإعْرَاب

أراد: أنهنَّ جمَعْن عَفَافًا عند غير الأزواج.

وَإعْرَابًا، أي: إفْحَاشًا عند الأزْواجَ.

ومثل عَرُوب وعُرْب وعُرُب: رَسُول ورُسْل ورُسُل.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ:

(فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (٥٥)

.

قرأ نافع وحمزة وعاصم " شُرْبَ " بضم الشين.

وقرأ الباقون " شَرْبَ الْهِيمِ "

بالفتح على المصدر.

وقال الكسائي: شَرِبْتُ شُربا وشَربا.

وقيل: الشُّرْب: الإناء، والشرْبُ: المصدر،

والشَرْب - أيضا -: جمع الشارِب.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ:

(نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ (٦٥)