Skip to content

معاني القراءات للأزهري (إلى أن تزكى) .

معاني القراءات للأزهري

الأزهري

Printed page ٣/ ١١٩

سورة النَّازِعَاتِ

﷽

وقوله جلَّ وعزَّ:

(عِظَامًا نَخِرةً)

.

قرأ عاصم في رواية أبي بكرٍ، وحمزة، ويعقوب " نَاخِرَةً " بألف.

وقيل: إن الكسائي كان يقرأ (نَخِرَة) ، ثم رجع إلى (نَاخِرَةً) .

وقرأ الباقون (نَخِرَةً) .

قال أبو منصور: من قرأ (نَخِرَةً) فهو من نَخِرَ العَظْمُ يَنْخَرُ فهو نَخِر:

إذا رَمَّ وبَليَ، مثل: عَفِنَ فهو عَفِن.

ومن قرأ (نَاخِرَةً) فمعناها: العظام الفارغة، تقع فيها الرياح إذا هبتْ، فتَسمع لِهُبوب الريح فيها كالنخِير.

وقد يجوز أن يكون (نَاخِرَةً) و (نَخِرةً) بمعنى واحدٍ.

كما يقال: بَلِيَت العِظامُ فهى بالية.

وأختار (نَاخِرَة) ؛ لأنها تضَاهي (حَافِرَةِ) ، (سَاهِرَةِ) فى رءوس الآي.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ:

(إلَى أنْ تَزَكَّى)

.