Skip to content

معاني القراءات للأزهري

الأزهري

Printed page ٢/ ٣١٥

سورة الصَّافَّاتِ

﷽

قو ٤ جلَّ وعزْ:

(وَالصَّافَّاتِ صَفًّا (١)

قرأ أبو عمرو إذا أدغم وحمزة (وَالصَّافَّاتِ صَفًّا (١) فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا (٢) فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا (٣)

(وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا) مدغمة،

وأدغم أبو عمرو وحده (فَالْمُلْقِيَات ذِّكْرًا) ، (وَالسَابِحَات سَّبحًا)

و (فَالسَّابِقَات سَّبْقًا) - وَالْعَادِيَات ضَّبْحًا) - (فَالْمُغِيرَات صُّبْحًا (٣) .

وقال عباس: لا يدغم أبو عمرو في شيء من هذا -

وسائر القراء لم يدغموا هذه الحروف.

قال أبو منصور: القراءة المختارة ترك الإدغام، والتبيين للتاءات.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ:

(بِزِينَةِ الْكَوَاكِبِ (٦)

قرأ حفص وحمزة (بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ) خفضًا.

وقرأ عاصم في رواية أبي بكر، (بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبَ) نصبًا -

وقرَأ الباقون (بِزِينَةِ الْكَوَاكِبِ) مضافًا.