Skip to content

معاني القراءات للأزهري

الأزهري

Printed page ٢/ ٣٦١

سورة الزُّخْرُف

﷽

قوله جلَّ وعزَّ:

(أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ (٥)

قرأ نافع - وحمزة والكسائي (إِنْ كُنْتُمْ) بكسر الألف، وقرأ الباقون

بالنصب (أَنْ كُنْتُمْ) .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ بالنصب فمعناه: أفنضرب عنكم ذكر العذاب،

والعذابَ بأن أسرفتم. أو: لأن أسرفتم.

وَمَنْ قَرَأَ (إنْ) فعلى معنى الاستقبال، على معنى: إن تكونوا مسرفين أي: نضرب عنكم العذاب وذكْرَهُ، جعل (إن) مجازاة.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ:

(أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ (١٨)

قرأ حفص وحمزة والكسائي (يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ) بضم الياء، وفتح النون،

والتشديد.

وقرأ الباقون (أَوَمَنْ يَنْشَأُ فِي الْحِلْيَةِ) بفتح الياء وسكون النون

والتخفيف.