Skip to content

معاني القراءات للأزهري (إلى شيء نكر) .

معاني القراءات للأزهري

الأزهري

Printed page ٣/ ٤١

سورة القمر

﷽

قوله جلَّ وعزَّ: (مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِي) و (يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِي) .

قرأ ابن كثيرٍ ونافع "يَوْمَ يَدْعُ الداعِ " بغير ياء، " مُهطِعِينَ إلى الداعي "

بياء في الوصل، ووقف ابن كثير بياء.

وقرأ أبو عمرو (الداعي) ، و (إلى الداعي)

فيْ الوصل جميعًا ونحو ذلك روى إسماعيل بن جعفر وورش عن نافع فيهما.

وقرأها الباقون بغير ياء لا في وصل ولا وقْف.

قال أبو منصور: من قرأ (الدَّاعِ) اكتفى بالكسرة الدالة على الياء عنها.

ومن قرأ (الدَّاعِي) فَعَلى الأصل.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ:

(إلَى شَيْءٍ نُكُر)

.

قرأ ابن كثير وحده " إلَى شَىْءٍ نُكْرٍ " خفيفا.

وقرأ الباقون "إلَى شَيْءٍ نُكُر" ثقيلا.