Skip to content

معاني القراءات للأزهري (كونوا أنصار الله) .

معاني القراءات للأزهري

الأزهري

Printed page ٣/ ٦٨

سورة الصف

﷽

قرأ ابن كثير ونافع، وأبو عمرو، وأبو بكر عن عاصم ويعقوب:

(مِنْ بَعْدِيَ اسْمُهُ أَحْمَدُ)

بفتح الياء وأرسلها الباقون.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَاللَّهُ مُتِمٌّ نُورَهُ) .

قرأ ابن كثير وحفص وحمزة والكَسائى (مُتِمُّ نُورِهِ) بكسر الراء.

وقرأ الباقون (مُتِمٌّ نُورَهُ) بفتح الراء، والتنوين.

قال أبو منصور: من قرأ (مُتِمُّ نُورِهِ) فهو على الإضافة.

ومن قرأ (مُتِمٌّ نُورَهُ) نصب النور بإيقاع الإتمام عليه.

والمعنى واحد في القراءتين.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ:

(عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ)

.

قرأ ابن عامر وحده (تُنَجِّيكُمْ) بالتشديد.

وقرأ الباقون (تُنْجِيكُمْ) مخفَّفًا.

قال أبو منصور: هما لغتان، نجَّيتُه وأَنْجَيْتُهُ بمعنى واحد.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ:

(كُونُوا أنْصَارَ اللَّهِ)

.