Skip to content

معاني القراءات للأزهري (ألم تر أن الله خلق السماوات والأرض)

معاني القراءات للأزهري

الأزهري

Printed page ٢/ ٦١

سورة إبراهيم

﷽

وقوله جلَّ وعزَّ:

(اللَّهُ الَّذِي (٢)

قرأ نافع وابن عامر (اللَّهُ الَّذِي) ، رفعًا،

وقرأ الباقون (اللَّهِ الَّذِي) خَفضَا.

قال الأزهري: من رفع فقال (اللَّهُ الَّذِي) فهو على الاستئناف، ويجوز

أن يكون مرفوعًا بإضمار (هُوَ اللَّهُ الذي) ، وَمَنْ قَرَأَ (اللَّهِ الَّذِي) خفضا رده

على (الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (١) اللَّهِ الَّذِي) ، وكان يعقوب إذا استأنف رفع،

وإذا وصَلَ القراءة خفض.

الأصمعي عن نافع (اللَّهِ الذي) خفضا.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ:

(أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ)

قرأ حمزة والكسائي (خَالِقُ السَّمَاوَاتِ) ، وفي النور بألف أيضًا.

وقرأ الباقون في السورتين (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ) على " فَعَل) ، (والأرضَ) نصبًا.