Skip to content

معاني القراءات للأزهري (في أيام نحسات)

معاني القراءات للأزهري

الأزهري

Printed page ٢/ ٣٥١

سورة حَمَ السَّجْدَة

﷽

وقوله جلَّ وعزَّ:

(سَوَاءً لِلسَّائِلِين)

قرأ يعقوب الحضرمي وحده (سَوَاءٍ) خفضا.

ونصبَ الباقون (سَوَاءً) .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (سَوَاءٍ) جعله صفة لقوله: (فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ)

(سَوَاءٍ) ، أي: في أربعة أيام مستويات تامات.

ومن نصب (سَوَاءً) فعلى المصدر، على معنى: استوت سواء أي: استواء. فـ (سواء) أقيم مقام المصدر الحقيقي.

وقرأ أبو جعفر المدني (سَوَاءٌ) على معنى: هي سواء.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ:

(فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ)

قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو ويعقوب (نَحْسَاتٍ) ساكنة الحاء.

وقرأ الباقون (نَحِسَاتٍ) بكسر الحاء.

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (نَحْسَاتٍ) بسكون الحاء فالواحد: نَحْس،

يقال: يَوْم نَحْسٍ، وأيْام نَحْسَة ثم نَحْسَات جمع الجمع.

وَمَنْ قَرَأَ (نَحِسَاتٍ)